الخميس، 14 نوفمبر 2013

عنــدمــا تضيــع الـقيــم ..



عندما تضيع القيم




الليلُ أحدقَ بالمكـــــــانْ

والبدر غـــابْ

وبيوتُها المتجاوراتُ

يلفُها هذا الضَّبَابْ

والسَّالكونَ دروبَها

يتخبطونْ

لا يُبْصرونَ ظلاَمها

بل يعمهونْ

ومنارةُ الغربِيَّ

لم تجلُ القتامْ

وحضارةٌ كَتَبَتْ

رِواياتِ الغرامْ

ما بالُهمْ يتسكعونَ

أهكذا

فعلتْ عقولُ المبدعينْ ؟

ما بالهم يتسابقونَ

إلى دروبِ الساقطينْ

ألئِنَّ عالمنا

غدا بيتاً كبيرا

ذابت فواصله

ولم تسمع

مسامعنا النذيرا

والليلُ أحدقَ بالمكانْ

قالوا تحضرنا

ولم نرضَ القِدَمْ

كلا ولكن

ضاع موروثُ القِيَم

العلم ؟

ليس العلمُ أن نَئِدَ

الفضيلةْ

العلم ؟

ليس العلمُ أن تغزو

مواقعنا الرذيلةْ

العلمُ نورْ

والليلُ أحدقَ بالمكانْ

فمتى نرى

فجرَ الأمانْ

هذا التقدمُ

منكموا سرقوا مثاَلهْ

هم يشربون الكأسَ

صافيةً

وفينا من يَعُبُّ

من الحثالةْ

والعلمُ نورْ

العلم لا يدعو إلى

دربِ الغوايةِ والسفورْ

هم خدرونا

كي ننامَ عنْ القِمَمْ

فعلامَ ننسى

أننا أهلُ القيمْ

وشبابُنا يتسكعونْ

ويبيتُ ساهرُهم

يراقبُ وجهَ

حسناءٍ خدوعْ

ويظلُ يغرقُ

في متاهاتِ الهجوعْ

والليلُ أحدقَ بالمكانْ

فمتى نرى فجرَ الأمانْ

الغَرْبُ يستجدي

من الشرقِ الضياءْ

فهناك

يخنقه الظلامُ

وعندنا

نورُ السماءْ

فلتدفعوا لَيلَ الضَّيَاعْ

وتزودوا التقوى

فيا نِعْـــــمَ المتــــــــاعْ 


ʝαɳα~!♥  ·

الأحد، 10 نوفمبر 2013

ب إِسم الحُب ♥!





ب إِسم الحُب آغضبوا خآلقهم وَ خآلفوا سُنة نَبيهم 
ب إِسم الحُب انتزعُوا حيآئهنّ وَ تجآوزوا حدودْ الشَرف وَ العفآف 
ب إِسم الحُب كآنت الخيآنه 
ب إِسم الحُب باعتّ دينهآ وَ سُمعتهآ 
              ب إِسم الحُب كانّ و يَ ما كآنّ روآيات مؤلمة لآ تُنسى  *'                                  

                                                           

ʝαɳα~!







  

الأحد، 3 نوفمبر 2013

العشق المسموح.....

العشق المسموح

الحب أول ما يكون لجاجة يأتي بها وتسوقه الأقدار 
حتى إذا خاض الفتى لجج الهوى جاءت أمور لا تطاق كبار
  
العشق مشاعر وأحاسيس مفرطة من المحبة
ولقد تحدث الأدباء العرب والشعراء والرواة عن العشق
واعتبره الكثير منهم بأنه المرض الذي لا يرجى شفاؤه.....

وَضَعَ الآسى ، بصَدري  كَفَّهُ          قَالَ : ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ

والمحبة لها آثار وتوابع ولوازم وأحكام سواء كانت محمودة أو مذمومة
نافعة أو ضارة وهي ,من الوجد؛ والذوق ؛ والحلوة ؛ والشوق ؛ والأنس

والاتصال ؛ بالمحبوب والقرب منه والانفصال ؛عنه والبعد منه ؛ والصد ؛والهجران  
  والفرج ؛ والسرور؛ والبكاء ؛ والحزن وغير ذلك من أحكامها والوازمها.
والمحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه

 وآخرته وهذه المحبة هي عنوان السعادة .
والضارة هي التى تجلب لصاحبها ما يضره في دنياه وآخرته وهي عنوان الشقاوة

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى      فصادف قلباً خالياً فتمكنا
ويختلف الناس في مقياس العشق
منهم : يعشق الجمال المطلق وقلبه يهيم في كل واد له في كل صورة جميلة مراد
ومنهم: من يعشق الجمال المقيد سواء طمع في وصاله أو لا
ومنهم :من لا يعشق إلا من يطمع  في وصاله .

وبين هذه الأنواع  الثلاثة تفاوت في القوة والضعف
فعاشق  الجمال المطلق وقلبه يهيم في كل واد له في كل صورة جميلة مراد

يوما بحزوي ويوماً بالعقيق ... وبالعذيب يوما ويوما بالخليصاء
وتارة ينتحي نجدا وآونة.......شعب الحزون وطورا قصر تيماء

فهذا عشقه أوسع ، ولكنه ثابت وكثير التنقل يهــيم بهذا ثم يعشق غـيره 
ويسلاهم من وقته حين يصبح ......

وعاشق الجمال المقيد أثبت على معشوقه وأدوم محبة له ومحبته أقوى من محبة 
الأول لا جتماعهم في  آن واحد ولكن يضعفهما عدم الطمع في الوصال
وعاشق الجمال الذى يطمع في وصاله أعقل العشاق وأ عرفهم وحبه أقوى 
لأن الطمع يمده ويقوية.............

 ولعل أول من تحدث عن مرض العشق من الأطباء هو:
 الطبيب اليوناني أبقـراط والملقب بأبي الطب

حيث قال  العشق طمـع يتـولد في القلب وتجتمـع فيه مــواد من الحس
فكلما قـوي ازداد صـاحبه فـي اﻻهتياج أو اﻟﺤـﺰن وشدة القلق وكثرة السهر
والضيق  فقد اجتمع الهـوى واليأس فـي صــدره ورجاء ما لم يكـن وتمني مـالم يتـم
حتـى يـؤدي ذلك إلى الجنــون ..... 
وربمـا يصـل الى درجــة ان يـؤذي هـذا العـاشق نفسـه اوربما وصل إلى معشوقه 
فيموت فرحا أو أسفا........
وأنت ترى العاشق إذا سمع بذكر من يحب كيف يهرب دمه ويستحيل لونه
 وزوال ذلك عمن هذه حالته بلطف من رب العالمين لا بتدبير الآدميين.....
قد شفع النبي صلى الله عليه وسلم لعاشق أن تواصله معشوقته بأن تتزوج به فأبت
وذلك في قصة مغيث وبريرة لما رآه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي خلفها ودموعه تجـري على خـديه
: فقال لها رسول الله صلـى الله عليه وسلم
 (( لو راجعتيه؟ فقالت: أتأمرني يارسول الله؟ فقال: لا... إنما أشفع
فقالت: لاحاجة لي به فقال لعمه: ياعباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة  ومن بغضها له )) 
ولم ينكر عليه حبها وإن كانت قد بانت منه.

قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم:
العشق أعظم مما بالمجانيــن 
         
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه
 وإنمايصرع المجنون في الحين

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساوي بين نسائه في القسم
ويقول اللهم هذا قسمي فيما املك ، فلا تلمني فيما أملك)) يعني في الحب.............

ولم يزل الخلفاء الراشدون والرحماء من الناس  يشفعون للعشاق إلى معشوقهم الجائز
وصلهن كما تقدم من فعل أبي بكر وعثمان وكذلك علي رضي الله عنهم جميعا
أتى بغلام من العرب وجد في دار قوم بالليل ، فقال له: ماقصتك ؟ 
قال: لست بسارق ولكني أصدقك :

تعلقت في دار الرياحــى خـــــودة     يذل لها من حسن منظرها البـــدر
لها في بنات الروم حسن ومنصب    إذا افتخرت بالحسن خافتها الفخــر
فلما طرقت الدار من حر مهجـتــي     أبيت وفيــها مـن تـوقـدها الــجمــر
تبــادر أهـل الـدار بي ثم صيـحـــوا     هـو اللص محتوماً له القتل والأسر

فلما سمع علي بن ابي طالب شعره رق له
وقال للمهلب بن رباح: اسمح له بها ، فقال يا أمير المؤمنين: سله من هو؟
فقال: النهاس بن عيينة
فقال: خذها فهي لك
والحب درجات ورفع درجات هذا الحب وارقاها وابقاها
الذي يكون متوخيا العفة والأدب و الأخلاق الإنسانية ويكون حب في الله
 دون مصالح ومنافع فردية هذا هو الحب  والعشق الوحيد
 التي تبقى ثمارها حتى بعد الممات


انا علـى فكـره تــرى كتلة إحسـاس      أحب وأعشـــق .. لكـن / أغــــار وأكــــره
لو كنت أجامــل وأنكـر الهـم والبــأس     فالعين دمـع  وفأيسر الصــــدر حســــره
بكـره ليا نسنس من الغــــرب نسناس     وجـاء للهجوس بـداخل الصــــدر عبــره
ابكي  وغنّــي كل لوعه وهـــــوجاس      ونوحـي ولو مالك على النوح .. قــــدره
وتذكــري رجـلٍ عشـق دون مقيــاس       تنبض جنــون العشــق في روح شعـــره
مجنـون في حبّـك ولا يعـــرف اليأس      كنتــــي وليّــة عــــــرش قلبــه و أمــــره
كنتي له أغــلا مـن قنـاطير الألمــاس     وأغلــــى بعــد من نبض شعــــره وعمـره
لاجلك يضـدّ المــوج  عايــم وغطّـاس       لــو كــان مــاله فالمحيطــات خبـــــــره
يعشق ولكن جرح الإحساس حسّاس       وفــالجـــرح والتـــوديــــع والبعـد عبــره
ياما لأجل حبّك صبر .. قاسي البــاس     حتّـى نفـــذ من شــدّة الصبــر .. صبـــــره
له شيّمة الأعــراب منهج  ونبــراس       ما أرخص لأجل يرضــى وترضين قــــدره
مهما خضع قلبه بقى  شامخ الـرأس       ماهــــزّ فيه البعــــد مقــــدار .. شعــــــره
الاّ .. ليــا منّه ذكـــر عطـــر الأنفــاس     يفزّ هــــذا هـــــو .. والعطـــــر عطــــــره
واليا إنتبه ما حــوله أحـــدٍ مـن الناس     هــــلّ المــــدامـــــع  عظّــــم الله أجـــــره

ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم الكريم أن يجعلنا ممن آثر حبه على هواه وابتغى بذلك قربه ورضاه
ونسأل الله أن يرزقنا العفة والعافية والسعادة في الدارين 
وأن يفتح لنا أبواب رحمته ويرزقنا وإياكم بالأزواج الصالحين والذريه الصالحة

وصلى الله وسلم على نبيه وآله وصحبه أجمعين